السيد الطباطبائي
168
تفسير الميزان
ونحيا وما يهلكنا إلا الدهر وما لهم بذلك من علم إن هم إلا يظنون - 24 . وإذا تتلى عليهم آياتنا بينات ما كان حجتهم إلا أن قالوا ائتوا بآبائنا إن كنتم صادقين - 25 . قل الله يحييكم ثم يميتكم ثم يجمعكم إلى يوم القيمة لا ريب فيه ولكن أكثر الناس لا يعلمون - 26 . ولله ملك السماوات والأرض ويوم تقوم الساعة يومئذ يخسر المبطلون - 27 . وترى كل أمة جاثية كل أمة تدعى إلى كتابها اليوم تجزون ما كنتم تعملون - 28 . هذا كتابنا ينطق عليكم بالحق إنا كنا نستنسخ ما كنتم تعملون - 29 . فأما الذين آمنوا وعملوا الصالحات فيدخلهم ربهم في رحمته ذلك هو الفوز المبين - 30 . وأما الذين كفروا أفلم تكن آياتي تتلى عليكم فاستكبرتم وكنتم قوما مجرمين - 31 . وإذا قيل إن وعد الله حق والساعة لا ريب فيها قلتم ما ندري ما الساعة إن نظن إلا ظنا وما نحن بمستيقنين - 32 . وبدا لهم سيات ما عملوا وحاق بهم ما كانوا به يستهزؤن - 33 . وقيل اليوم ننساكم كما نسيتم لقاء يومكم هذا ومأواكم النار وما لكم من ناصرين - 34 . ذلكم بأنكم اتخذتم آيات الله هزوا وغرتكم الحياة الدنيا فاليوم لا يخرجون منها ولا هم يستعتبون - 35 . فلله الحمد رب السماوات